قَوْله ( فَمَسَحَ رَأْسه مَرَّتَيْنِ ) الثَّابِت فِي حَدِيثهَا أَنَّهُ مَسَحَ مَا أَقْبَلَ وَمَا أَدْبَرَ مَرَّة وَاحِدَة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَصَحَّحَهُ غَيْره فَيَحْتَمِل الْمَرَّتَانِ عَلَى مَسْح مَا أَقْبَلَ وَمَا أَدْبَرَ وَهُوَ عِبَارَة عَنْ الْمَرَّة الْمُسْتَوْعَبَة وَبِالْجُمْلَةِ فَالثَّابِت فِي وُضُوئِهِ هُوَ الْمَرَّة الْوَاحِدَة وَلِذَلِكَ رَجَّحَهُ الْمُحَقِّق اِبْن حَجَر بِحَدِيثِ فَمَنْ زَادَ وَقَرَّرَ أَنَّ التَّكْرَار غَيْر مُسْتَحَبّ وَدَلِيله الَّذِي اِسْتَدَلَّ بِهِ يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ مُكَرَّر وَاللَّهُ أَعْلَم.