قَوْله ( صَدَرنَا ) أَيْ رَجَعْنَا مِنْ غَزْو أَوْ سَفَر ( إِلَّا سُلِكَ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ أُدْخِلَ ( أَنْ لَا يَدْخُلُوهَا ) أَيْ مُؤْمِنُو سَائِر الْأُمَم الْجَنَّة وَفِي الزَّوَائِر فِي إِسْنَاده مُحَمَّد اِبْن مُصْعَب قَالَ فِيهِ صَالِح بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ ضَعِيف فِي الْأَوْزَاعِيِّ وَعَامَّة أَحَادِيثه عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ مَقْلُوبَة لَكِنْ لَمْ يَنْفَرِد بِهِ وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ عَمَل الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَنْ يَحْيَى اِبْن حَمْزَة عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ.