وَقَوْله عَلَى الْمَكَارِه جَمْع مَكْره بِفَتْحِ الْمِيم مِنْ الْكُرْه بِمَعْنَى الْمَشَقَّة كَبَرْدِ الْمَاء لِأَلَمِ الْجِسْم وَالِاشْتِغَال بِالْوُضُوءِ مَعَ تَرْك أَمْر الدُّنْيَا وَقِيلَ وَمِنْهَا الْحَرّ فِي طَلَب الْمَاء وَشِرَاؤُهُ بِالثَّمَنِ الْغَالِي وَكَثْرَة الْخُطَا بِبُعْدِ الدَّار. قَوْله ( وَانْتِظَار الصَّلَاة ) أَيْ بِالْجُلُوسِ لَهَا فِي الْمَسْجِد أَوْ تَعَلُّق الْقَلْب بِهَا وَالتَّأَهُّب لَهَا وَفِي الزَّوَائِد حَدِيث أَبِي سَعِيد رَوَاهُ اِبْن حِبَّان فِي صَحِيحه وَلَهُ شَاهِد فِي صَحِيح مُسْلِم وَغَيْره وَقَوْله مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ مِنْ التَّكْفِير وَهُوَ السَّتْر وَالْعَفْو.