قَوْله ( اُخْرُجِي ) الْخِطَاب لِلنَّفْسِ فَيَسْتَقِيم هَذَا الْخِطَاب مَعَ عُمُوم الْمُؤْمِن لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ( بِرَوْحٍ ) بِفَتْحِ الرَّاء أَيْ رَحْمَة ( وَرَيْحَان ) أَيْ طِيب ( فِيهَا اللَّه ) أَيْ فِيهَا يَظْهَر وَيُلْقِي حُكْمه ( وَآخَر ) أَيْ بِآخَر وَأَزْوَاج بَدَل مِنْهُ أَيْ وَبِأَوْصَافِهِ وَمِنْ شَكْله جَارّ وَمَجْرُور وَقَعَ حَالًا مِنْ أَزْوَاج وَبِأَصْنَافٍ كَائِنَة مِنْ جِنْس الْمَذْكُور مِنْ الْحَمِيم وَالْغَسَّاق وَاَللَّه أَعْلَم ( فَيُسْتَفْتَح لَهَا ) أَيْ يُطْلَب لَهَا أَنْ يُفْتَح لَهَا السَّمَاء وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح رِجَاله ثِقَات.