قَوْله ( قَارَبُوا ) أَيْ الْوَسَط ( وَسَدِّدُوا ) أَيْ اِسْتَقِيمُوا عَلَى الْوَسَط يُرِيد تَرْك الْإِفْرَاط فِي الْعَمَل وَلِذَلِكَ عَلَّقَهُ بِقَوْلِهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدًا إِلَخْ ( إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدنِي اللَّه إِلَخْ ) مُقْتَضَى الِاسْتِثْنَاء أَنَّ الْعَمَل بِلَا رَحْمَة مِنْهُ تَعَالَى لَا يُنْجِي وَمَعَ الرَّحْمَة يُنْجِي وَفِي الزَّوَائِد هَذَا إِسْنَاد حَسَن وَشُرَيْك مُخْتَلَف فِيهِ.