قَوْله ( نُعَالِج ) نُصْلِح ( خُصًّا ) بِخَاءٍ مُعْجَمَة وَتَشْدِيد صَاد أَيْ بَيْتًا مِنْ قَصَب وَهِيَ مِنْ وَهَى الْحَائِط يَهِي إِذَا ضَعُفَ وَهَمَّ بِالسُّقُوطِ ( مَا أَرَى الْأَمْر ) أَيْ أَمْر الْمَوْت عَلَى وَجْه الِاحْتِمَال فَلَا يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ الِاشْتِغَال بِمَا يُتْعِبهُ عَلَى كُلّ حَال أَوْ الْمُرَاد أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَرَى أَسْرَعَ مِنْ ذَلِكَ بِحَيْثُ لَا يَشْتَغِل بِشَيْءٍ لَا يُنْتَفَع بِهِ أَصْلًا وَلَيْسَ الْمُرَاد إِخْبَاره جَزْمًا بِأَنْ يَكُون مَوْتك قَرِيبًا.