قَوْله ( إِنَّ اللَّه يُحِبّ عَبْده الْمُؤْمِن الْفَقِير ) قَالَ السُّيُوطِيُّ قَالَ الرَّافِعِيّ فِي تَارِيخ قَزْوِين اُعْتُبِرَ بَعْد الْإِيمَان ثَلَاث صِفَات الْفَقْر وَالتَّعَفُّف وَأُبُوَّة الْعِيَال أَمَّا أُبُوَّة الْعِيَال وَالِاهْتِمَام بِشَأْنِهِمْ فَفَضْله ظَاهِر وَفِي الْحَدِيث الْكَاسِب عَلَى عِيَاله كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيل اللَّه وَأَمَّا الْجَمْع بَيْن الْفَقْر وَالتَّعَفُّف فَلِأَنَّ الْفَقْر قَدْ يَكُون عَنْ ضَرُورَة وَحَاجَة غَيْر صَابِر عَلَيْهِ وَلَا رَاضٍ بِهِ وَقَدْ يَكُون لِعَجْزِ كُسِّلَ فِي طَلَب الْكِفَايَة مِنْ جِهَات الْمَكَاسِب فَإِذَا اِنْضَمَّ إِلَيْهِ التَّعَفُّف أَشْعَرَ ذَلِكَ بِالصَّبْرِ وَالْقَنَاعَة وَالتَّحَرُّز عَنْ الشُّبُهَات وَرُكُوب الْهَوَى ا ه وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده الْقَاسِم اِبْن مِهْرَانَ قَالَ الْعُقَيْلِيّ لَا يَثْبُت سَمَاعه مِنْ عُمْرَان وَمُوسَى بْن عُبَيْدَة الرَّبَذِيّ مَتْرُوك.