قَوْله ( أَدْنَى مَسَالِح ) جَمْع مَسْلَحَة وَهُوَ كَالثَّغْرِ وَالْمُرْقِب يَكُون فِيهِ أَقْوَام يَرْقُبُونَ الْعَدُوّ لِئَلَّا يَطْرُقهُمْ عَلَى غَفْلَة فَإِذَا رَأَوْهُ أَعْلَمُوا أَصْحَابهمْ لِيَتَأَهَّبُوا لَهُ ( ببولاء ) قَالَ فِي النِّهَايَة اِسْم مَوْضِع كَانَ يَسْرِق فِيهِ الْأَعْرَاب مَتَاع الْحَاجّ قَوْله ( رَوْقَة الْإِسْلَام ) أَيْ خِيَار الْمُسْلِمِينَ وَسَرَاتهمْ جَمْع رَائِق مِنْ رَاقَ الشَّيْء إِذَا صَفَا وَخَلَصَ ( بِالْأَتْرِسَة ) جَمْع تُرْس بَيَان كَثِير مَا غَنِمُوا ( فَالْآخِذ نَادِم ) لِظُهُورِ أَنَّهُ كَذِب ( وَالتَّارِك ) هَذَا الْقَوْل ( نَادِم ) لِأَنَّ الدَّجَّال يَخْرُج بَعْده بِقَرِيبٍ بِحَيْثُ يَرَى التَّارِك أَنَّهُ لَوْ تَأَهَّبَ لَهُ حِين سَمِعَ ذَلِكَ الْقَوْل كَانَ أَحْسَن وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده كُثَيِّر بْن عَبْد اللَّه كَذَّبَهُ الشَّافِعِيّ وَأَبُو دَاوُدَ وَقَالَ اِبْن حِبَّانَ رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه نُسْخَة مَوْضُوعَة لَا يَحِلّ ذِكْرهَا فِي كُتُب وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب.