قَوْله ( عَنْ الْهُدْنَة ) بِضَمِّ هَاء وَسُكُون دَال مُهْمَلَة الصُّلْح ( صُلْحًا آمِنًا ) أَيْ ذَا أَمْن فَالصِّيغَة لِلنِّسْبَةِ أَوْ جُعِلَ آمِنًا عَلَى النِّسْبَة الْمَجَازِيَّة ( ثُمَّ تَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا ) أَيْ عَدُوًّا آخَر بِالْمُشَارَكَةِ وَالِاجْتِمَاع بِسَبَبِ الصُّلْح الَّذِي بَيْنكُمْ وَبَيْنهمْ أَوْ أَنْتُمْ تَغْزُونَ عَدُوّكُمْ وَهُمْ يَغْزُونَ عَدُوّهُمْ بِالِانْفِرَادِ ( وَتَسْلَمُونَ ) مِنْ السَّلَامَة ( بِمَرْجٍ ) بِسُكُونِ رَاءٍ آخِره جِيم الْمَوْضِع الَّذِي تَرْعَى فِيهِ الدَّوَابّ ( تُلُول ) بِضَمَّتَيْنِ وَخِفَّة لَام جَمْع تَلّ كُلّ مَا اِجْتَمَعَ عَلَى الْأَرْض مِنْ تُرَاب أَوْ رَمْل ( غَلَبَ الصَّلِيب ) أَيْ دِين النَّصَارَى قَصْدًا لِإِبْطَالِ الصُّلْح أَوْ لِمُجَرَّدِ الِافْتِخَار وَإِيقَاع الْمُسْلِمِينَ فِي الْغَيْظ قَوْله ( تَحْت ثَمَانِينَ غَايَة ) بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاة مِنْ تَحْت أَيْ ثَمَانِينَ رَايَة وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده حَسَن وَرَوَى أَبُو داود بَعْضه.