قَوْله ( سَمِعَ النَّوَّاس ) بِفَتْحِ النُّون وَتَشْدِيد الْوَاو ( اِبْن سَمْعَان ) بِكَسْرِ السِّين وَفَتْحهَا غَيْر مُنْصَرِف قَوْله ( فَخَفَضَ فِيهِ وَرَفَعَ ) الْمَشْهُور تَخْفِيف الْفَاء فِي خَفَضَ وَرَفَعَ وَرُوِيَ بِتَشْدِيد الْفَاء فِيهِمَا عَلَى التَّضْعِيف وَالتَّكْثِير وَالْمَعْنَى أَيْ بَالَغَ فِي تَقْرِيبه وَاسْتَعْمَلَ فِيهِ كُلّ فَنّ مِنْ خَفْض وَرَفْع ( حَتَّى ظَنَنَّاهُ ) لِغَايَةِ الْمُبَالَغَة فِي تَقْرِيبه ( أَنَّهُ فِي طَائِفَة ) مِنْ نَخْل الْمَدِينَة وَقِيلَ أَيْ حَقَّرَ أَمْرَهُ بِأَنَّهُ أَعْوَر وَأَهْوَنه عَلَى اللَّه وَأَنَّهُ يَضْمَحِلّ أَمْره وَعَظْمه بِجَعْلِ الْخَوَارِق بِيَدِهِ أَوْ خَفْض صَوْته لَعَلَّهُ يُفِيد كَثْرَة التَّكَلُّم فِيهِ ثُمَّ رَفَعَهُ بَعْد الِاسْتِرَاحَة لِيَبْلُغ كَلَامه قُلْت وَالْمَعْنَيَانِ لَا يُنَاسِبهُمَا الْغَايَة قَوْله ( أَخْوَفَنِي عَلَيْكُمْ ) أَخْوَف اِسْم تَفْضِيل الْمَبْنِيّ لِلْمَفْعُولِ وَأَصْله أَخْوَف مُخَوَّفَاتِي عَلَيْكُمْ ثُمَّ حَذَفَ الْمُضَاف إِلَى الْيَاء فَاتَّصَلَ بِهَا أَخْوَف لَكِنْ جِيءَ بِالنُّونِ بَيْنهمَا تَشْبِيهًا بِالْفِعْلِ وَقَدْ جَاءَ مِثْله عَلَى قِلَّة كَذَا قِيلَ ( إِنْ يَخْرُج ) كَلِمَة إِنْ شَرْطِيَّة قِيلَ قَالَهُ قَبْل أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ بِوَقْتِهِ ثُمَّ عَلِمَ بِوَقْتِهِ وَأَنَّ عِيسَى يَقْتُلهُ ) وَيُحْتَمَل اُنْهُ أَرَادَ إِعْلَام النَّاس بِقُرْبِ خُرُوجه ( وَالْحَجِيج ) الْغَالِب الْحُجَّة فَامْرُؤٌ مِنْ بَاب عُمُوم النَّكِرَة فِي الْإِثْبَات مِثْل عَلِمَتْ نَفْس وَتَمْرَة خَيْر مِنْ جَرَادَة فَلِذَلِكَ صَحَّ وُقُوعه مُبْتَدَأ مَعَ كَوْنه نَكِرَة ( قَطَط ) بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ شَدِيد جُعُودَة الشَّعْر ( عَيْنه قَائِمَة ) أَيْ بَاقِيَة فِي مَوْضِعهَا صَحِيحَة وَإِنَّمَا ذَهَبَ نَظَرهَا وَإِبْصَارهَا ( أَشْبَهَهُ ) مِنْ التَّشْبِيه أَيْ أَرَاهُ شَبِيهًا ( بِابْنِ قَطَن ) بِفَتْحَتَيْنِ ( فَلْيَقْرَأْ ) فِي نُسْخَة عَلَيْهِ أَيْ لِأَجْلِ دَفْع ضَرَره ( فَوَاتِح سُورَة الْكَهْف ) أَيْ أَوَائِلهَا وَقَدْ جَاءَ مِنْ أَوَاخِرهَا فَالْوَجْه الْجَمْع بَيْن الْأَوَّل وَالْآخِر وَالْكُلّ أَفْضَل قَوْله ( مِنْ خَلَّة ) بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة أَيْ طَرِيق بَيْنهمَا رُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَة مِنْ الْحُلُول سُمِّيَتْ بِذَلِكَ قَالَ الْقُرْطُبِيّ قَدْ جَاءَ أَنَّهُ يَخْرُج مِنْ خُرَاسَان وَمِنْ أَصْبَهَان وَوَجْه الْجَمْع أَنَّ مَبْدَأ خُرُوجه مِنْ خُرَاسَان مِنْ نَاحِيَة أَصْبَهَان ثُمَّ يَخْرُج إِلَى الْحِجَاز فِيمَا بَيْن الْعِرَاق وَالشَّام ( فَعَاثَ ) مِن الْعَيْث وَهُوَ أَشَدّ الْفَسَاد وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ رُوِيَ بِفَتْحِ الثَّاء عَلَى أَنَّهُ فِعْل مَاضٍ وَبِكَسْرِهَا مُنَوَّنًا عَلَى أَنَّهُ اِسْم فَاعِل قُلْت عَلَى الْأَوَّل مِنْ الْعَيْث وَعَلَى الثَّانِي مِنْ الْعُثَى أَوْ الْعُثُوّ كُلّ بِمَعْنَى الْإِفْسَاد ( يَا عِبَاد اللَّه اُثْبُتُوا ) قَالَ الْقَاضِي أَبُو بِكْر فِي شَرْح التِّرْمِذِيّ هَذَا مِنْ كَلَام النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَثْبِيتًا لِلْخَلْقِ وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ اُثْبُتُوا عَلَى الْإِسْلَام يُحَذِّرهُمْ مِنْ فِتْنَته قَوْله ( وَمَا لَبِثَهُ ) بِفَتْحِ اللَّام وَتُضَمْ أَيْ مِقْدَار مُكْثه ( اُقْدُرُوا لَهُ ) أَيْ اُقْدُرُوا لِلْيَوْمِ لِأَدَاءِ مَا فِيهِ مِنْ الصَّلَوَات الْخَمْس قَدْر يَوْم وَاحِد وَحُدُّوا ذَلِكَ الْقَدْر فَصَلُّوا فِي ذَلِكَ الْمِقْدَار خَمْس صَلَوَات ( أَنْ تُمْطِر ) مِنْ الْإِمْطَار ( أَنْ تُنْبِت ) مِنْ الْإِنْبَات ( وَتَرُوح ) أَيْ تَرْجِع آخِر النَّهَار ( سَارِحَتهمْ ) مَاشِيَتهمْ ( أَطْوَل مَا كَانَتْ ذُرًى ) بِضَمِّ الذَّال الْمُعْجَمَة جَمْع ذُرْوَة بِضَمٍّ أَوْ كَسْر وَهُوَ أَعْلَى سَنَام الْبَعِير ( فَيَرُدُّونَ ) مِنْ الرَّدّ أَيْ يَكْذِبُونَهُ ( فَيُصْبِحُونَ ) مِنْ أَصْبَحَ ( مُمْحِلِينَ ) مُجْدِبِينَ ( بِالْخَرِبَةِ ) بِفَتْحٍ فَكَسْر أَيْ الْأَرْض الْخَرَاب ( كَيَعَاسِيب النَّحْل ) أَيْ كَمَا يَتْبَع النَّحْل الْيَعَاسِيب جَمْع يَعْسُوب وَهُوَ كَبِير النَّحْل وَلَا يُفَارِقهُ النَّحْل ( جِزْلَتَيْنِ ) بِكَسْرِ الْجِيم وَسُكُون الزَّاي أَيْ قِطْعَتَيْنِ ( رَمْيَة الْغَرَض ) بِفَتْح غَيْن مُعْجَمَة وَرَاء الْهَدَف فِي النِّهَايَة أَرَادَ أَنَّ بَعْدَمَا بَيْن الْقِطْعَتَيْنِ يَكُون بِقَدْرِ رَمْيَة السَّهْم إِلَى الْهَدَف وَقِيلَ مَعْنَاهُ وَصْف الضَّرْبَة أَيْ تُصِيبهُ إِصَابَة رَمْيَة الْغَرَض ( فَيُقْبِل ) مِنْ الْإِقْبَال فِي شَرْح التِّرْمِذِيّ إِحْيَاء الْمَوْتَى فِتْنَة عَظِيمَة وَجَاءَ هَذَا لِأَنَّهُ لَا يَدَّعِي النُّبُوَّة فَيَمْتَزِج الصَّادِق بِالْكَاذِبِ وَإِنَّمَا يَدَّعِي الرُّبُوبِيَّة فَكُلَّمَا ظَهَرَ عَلَى يَدَيْهِ فَإِنَّهَا فِتْنَة مُعَارِضَة لِلدَّلَالَةِ الظَّاهِرَة الْيَقِينِيَّة ( يَتَهَلَّل وَجْهه ) أَيْ يَسْتَنِير وَتَظْهَر عَلَيْهِ أَمَارَات السُّرُور ( عِنْد الْمَنَارَة ) بِفَتْحِ الْمِيم كَمَا فِي الصِّحَاح قَالَ الْحَافِظ بْن كَثِير هَذَا هُوَ الْأَشْهَر فِي مَوْضِع نُزُوله قَالَ وَقَدْ وُجِدَتْ مَنَارَة فِي زَمَاننَا فِي سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعمِائَةِ مِنْ حِجَارَة بِيض وَلَعَلَّ هَذَا يَكُون مِنْ دَلِيل النُّبُوَّة الظَّاهِرَة قَالَ السُّيُوطِيُّ هُوَ مِنْ الدَّلَائِل بِلَا رَيْب فَإِنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِجَمِيعِ مَا يَحْدُث بَعْده مَا لَمْ يَكُنْ فِي زَمَنه وَقَدْ رَوَيْت مَرَّة الْحَدِيث الصَّحِيح وَهُوَ قَوْله ( صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّه تَعَالَى يَبْعَث عَلَى رَأْس كُلّ مِائَة سَنَة مَنْ يُجَدِّد لِهَذِهِ الْأُمَّة أَمْر دِينهَا فَبَلَغَنِي عَنْ بَعْض مَنْ لَا عِلْم عِنْده أَنَّهُ اِسْتَنْكَرَ ذَلِكَ وَقَالَ مَا كَانَ التَّارِيخ فِي زَمَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَقُول عَلَى رَأْس كُلّ مِائَة سَنَة وَإِنَّمَا حَدَثَ التَّارِيخ بَعْده فَقُلْت إِنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِمَ بِجَمِيعِ مَا يَحْدُث بَعْدَهُ فَعَلَّقَ أُمُورًا كَثِيرَة عَلَى مَا عَلِمَ أَنَّهُ سَيَحْدُثُ بَعْده وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَوْجُودًا فِي وَقْته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ الْحَافِظ اِبْن كَثِير وَقَدْ وَرَدَ فِي بَعْض الْأَحَادِيث أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام يَنْزِل بِبَيْتِ الْمَقْدِس وَفِي رِوَايَة بِمُعَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ وَاَللَّه أَعْلَم قَالَ السُّيُوطِيُّ حَدِيث نُزُول عِيسَى بِبَيْتِ الْمَقْدِس عِنْد الْمُصَنِّف وَهُوَ أَرْجَح وَلَا يُنَافِيه سَائِر الرِّوَايَات لِأَنَّ بَيْت الْمَقْدِس وَهُوَ شَرْقَيْ دِمَشْق وَهُوَ مُعَسْكَر الْمُسْلِمِينَ إِذْ ذَاكَ وَالْأُرْدُنّ اِسْم الْكُورَة كَمَا فِي الصِّحَاح وَبَيْت الْمَقْدِس دَاخِل فِيهِ فَاتَّفَقَتْ الرِّوَايَات فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي بَيْت الْمَقْدِس الْآن مَنَارَة بَيْضَاء فَلَا بُدّ أَنْ تَحْدُث قَبْل نُزُوله قَوْله ( بَيْن مَهْرُودَتَيْنِ ) أَيْ بَيْن حُلَّتَيْنِ شَبِيهَتَيْنِ بِالْمَصْبُوغِ بِالْهُرْدِ وَالْهُرْد بِالضَّمِّ بَيْن مَعْرُوف وَقِيلَ الثَّوْب الْهَرَوِيُّ الَّذِي يُصْبَغ بِالْوَرْسِ ثُمَّ بِالزَّعْفَرَانِ قَوْله وَوَاضِع هَكَذَا بِصُورَةِ الْمَرْفُوع فِي نُسَخ اِبْن مَاجَهْ وَفِي التِّرْمِذِيّ وَاضِعًا بِالنَّصْبِ وَهُوَ الظَّاهِر وَلَا يُسْتَبْعَدَانِ يَقْرَأ بِالنُّصُبِ فَإِنَّ أَهْل الْحَدِيث كَثِيرًا مَا يَكُون الْمَنْصُوب بِصُورَةِ الْمَرْفُوع وَيُمْكِن أَنْ يُجْعَل خَبَر مَحْذُوف أَيْ هُوَ وَاضِع قَوْله ( جُمَان ) أَيْ عِرْق كَمَا فِي رِوَايَة وَإِلَّا فَالْجُمَان هُوَ اللُّؤْلُؤ نَفْسه فَلَا يَصِحّ تَشْبِيهه بِهِ ( وَلَا يَحِلّ لِكَافِرٍ أَنْ يَجِد رِيح نَفَسه ) بِفَتْحِ الْفَاء ( إِلَّا مَاتَ ) فِي النِّهَايَة هُوَ حَقّ وَاجِب وَاقِع كَقَوْلِهِ تَعَالَى { وَحَرَام عَلَى قَرْيَة } أَيْ حَقّ وَاجِب عَلَيْهَا قَالَ الْقَاضِي فِي شَرْح التِّرْمِذِيّ قَدْ جَاءَ أَنَّهُ يُقَاتِل الْمِلَل كُلّهَا فَيَحْتَمِل أَنَّهُ يُرِيد بِهِ يُقَاتِلهُمْ بِنَفْسِهِ وَيَحْتَمِل أَنَّهُ يُرِيد أَنَّ مَنْ كَانَ مَعَ الدَّجَّال مَاتَ هَكَذَا وَغَيْرهمْ يَمُوت بِالسَّيْفِ ( عِنْد بَاب لُدّ ) بِضَمِّ اللَّام وَتَشْدِيد الدَّال اِسْم جَبَل أَوْ قَرْيَة بِالشَّامِ قَوْله ( لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ ) أَيّ لَا قُوَّة وَلَا قُدْرَة وَلَا طَاقَة وَمَعْنَى التَّشْبِيه تَضْعِيف الْقُوَّة قَالَهُ الطِّيبِيُّ وَفِي النِّهَايَة الْمُبَاشَرَة وَالدِّفَاع إِنَّمَا تَكُون بِالْيَدِ فَكَأَنَّ يَدَيْهِ مَعْدُومَتَانِ لِعَجْزِهِ عَنْ الدَّفْع قُلْت وَكَأَنَّهُ تَعَالَى مَا أَرَادَ مَوْتهمْ بِرِيحِ نَفْس عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام وَإِلَّا لَمَا كَانَتْ حَاجَة إِلَى قِتَالهمْ قَوْله ( فَأُحْرِزَ ) بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَة مِنْ الْإِحْرَاز وَهُوَ الْجَمْع وَالضَّمّ وَالْإِدْخَال فِي الْحِرْز قَوْله ( حُدْب ) أَيْ مُرْتَفَع مِنْ الْأَرْض ( يَنْسِلُونَ ) يُسْرِعُونَ ( نَغَف ) بِفَتْحَتَيْنِ وَالْغَيْن مُعْجَمَة وَآخِره فَاءَ دُود يَكُون فِي أَنْف الْإِبِل وَالْغَنَم وَاحِده نَغَفَة ( فَرْسَى ) كَقَتْلَى لَفْظًا وَمَعْنًى جَمْع فَرَس مِنْ فَرَس الذَّنْب ( زُهْمهمْ ) فِي الْقَامُوس الزُّهْم بِالضَّمِّ الرِّيح الْمُنْتِنَة وَقَالَ السُّيُوطِيُّ هُوَ بِفَتْحِ الزَّاي وَالْهَاء النَّتِن وَكَلَام الصِّحَاح أَمْيَل إِلَى مَا فِي الْقَامُوس وَكَذَا وَكَلَام السُّيُوطِيّ فِي حَاشِيَة التِّرْمِذِيّ قَوْله ( لَا يَكُنْ ) أَيْ لَا يَسْتُر وَلَا يَقِي ( كَالزَّلَفَةِ ) بِفَتْحَتَيْنِ وَآخِره فَاءَ مَصَانِع الْمَاء وَقَدْ جَاءَ بِالْقَافِ ( الْمُصَابَة ) هُمْ الْجَمَاعَة مِنْ النَّاس مِنْ الْعَشَرَة إِلَى الْأَرْبَعِينَ وَلَا وَاحِد لَهَا مِنْ لَفْظهَا ( بِقِحْفِهَا ) بِالْكَسْرِ أَيْ بِقِشْرِهَا وَأَصْله مَا فَوْق الدِّمَاغ مِنْ الرَّأْس ( فِي الرِّسْل ) بِكَسْرِ الرَّاء وَسُكُون السِّين الْمُهْمَلَة اللَّبَن ( اللِّقْحَة ) بِالْفَتْحِ وَالْكَسْر النَّاقَة الْقَرِيبَة الْعَهْد بِالنِّتَاجِ ( الْفِئَام ) بِالْهَمْزَةِ كَكِتَابِ الْجَمَاعَة الْكَثِيرَة ( الْفَخِذ ) هُوَ دُون الْقَبِيلَة وَفَوْق الْبَطْن ( يَتَهَارَجَونَ ) أَيْ يَتَشَاجَرُونَ قَوْله ( وَحَذَّرْنَاهُ ) مِنْ التَّحْذِير.