قَوْله ( بُعِثْت أَنَا وَالسَّاعَة ) قِيلَ بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُول مَعَهُ وَقِيلَ بِالرَّفْعِ عَلَى الْعَطْف وَيُشْكَل عَلَيْهِ أَنَّ السَّاعَة لَا تُوصَف بِالْبَعْثِ وَلَوْ سُلِّمَ فَلَا يَصِحّ أَنْ يُقَال إِنَّ السَّاعَة بُعِثْت لِعَدَمِ الْمُضِيّ فَالْوَجْه أَنَّهُ عَلَى تَضْمِين مَعْنَى الْجَعْل وَالتَّقْدِير جُعِلْت أَنَا أَوْ قُدِّرْت أَنَا وَالسَّاعَة كَهَاتَيْنِ وَالْمَقْصُود بَيَان الْقُرْب بَيْنهمَا لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَم النَّبِيِّينَ.