قَوْله ( سَنَوَات ) جَمْع سَنَة بَعْد رَدِّهَا إِلَى الْأَصْل فَإِنَّ أَصْلهَا سَنَوَ بِالْوَاوِ ( خَدَّاعَات ) بِتَشْدِيدِ الدَّال لِلْمُبَالَغَةِ قَالَ السُّيُوطِيُّ أَيْ تَكْثُر فِيهَا الْأَمْطَار وَيَقِلّ الرَّبِيع فَذَلِكَ خَدْعهَا أَيْ لِأَنَّهُمْ تُطْمِعهُمْ بِالْخَيْرِ ثُمَّ تَخْتَلِف وَقِيلَ الْخُدْعَة الْقَلِيلَة الْمَطَر مِنْ خَدَعَ الرِّيق إِذَا جَفَّ ( الرُّوَيْبِضَة ) بِالتَّصْغِيرِ وَقَوْله ( فِي أَمْر الْعَامَّة ) مُتَعَلِّق بِيَنْطِق وَالتَّافِه الْحَقِير الْيَسِير أَيْ قَلِيل الْعِلْم وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده إِسْحَاق اِبْن بَكْر بْن أَبِي الْفُرَات قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْكَاشِف مَجْهُول وَقِيلَ مُنْكَر وَذَكَرَهُ اِبْن حِبَّانَ فِي الثِّقَات وَوَقَعَ عِنْد اِبْن مَاجَهْ عَبْد اللَّه بْن قُدَامَةَ وَصَوَابه عَبْد الْمَلِك وَهُوَ مُخْتَلَف فِيهِ ا ه كَلَام الزَّوَائِد قُلْت فِي أَصْلنَا عَبْد اللَّه عَلَى الصَّوَاب.