قَوْله ( أَنْ لَا تُشْرِك ) صِيغَة نَهْي وَأَنْ لَا تَفْسِيرِيَّة أَوْ مَصْدَرِيَّة عِنْد مَنْ جَوَّزَ دُخُولهَا عَلَى الْإِنْشَاء أَوْ صِيغَة مُضَارِع وَأَنْ نَاصِبَة مَصْدَرِيَّة وَالْمُرَاد أَنْ لَا تُظْهِر الشِّرْك وَهَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ يَنْبَغِي اِخْتِيَار الْمَوْت وَالْقَتْل دُون إِظْهَار الشِّرْك لَكِنَّ مَنْ اُبْتُلِيَ بِأَحَدِهِمَا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّة أَيْ صَارَ كَالْكَافِرِ الَّذِي لَا ذِمَّة لَهُ فِعْلًا فَإِنَّ تَرْك الصَّلَاة مُتَعَمِّدًا مِنْ خِصَالهمْ وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده حَسَن وَشَهْرٌ مُخْتَلَف فِيهِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.