قَوْله ( يُحِبّ التَّيَمُّن ) أَيْ الِابْتِدَاء بِالْيَمِينِ أَيْ لَمْ يُعْهَد فِيهِ الْمُقَارَنَة وَيَكُون مِنْ بَاب التَّشْرِيف بِخِلَافِ غَسْل الْوَجْه وَمَسْح الرَّأْس وَالْأُذُنَيْنِ فَإِنَّ الْمَعْهُود فِي هَذِهِ الْأَشْيَاء قِرَان الْيَسَار بِالْيَمِينِ بِخِلَافِ الْخُرُوج مِنْ الْمَسْجِد وَالدُّخُول فِيهِ فَإِنَّ أَمْثَالهمَا لَيْسَتْ مِنْ بَاب التَّشْرِيف فَالْبِدَايَة بِالْيَسَارِ فِيهَا أَحَقّ قَوْله ( فِي الطُّهُور ) بِضَمِّ الطَّاء وَفِي تَرَجُّله هُوَ تَسْرِيح الشَّعْر وَفِي اِنْتِعَاله أَيْ لُبْس النَّعْل.