قَوْله ( عَلَيْهِ ) أَيْ وَبَاله عَلَيْهِ وَلَوْ كَانَ مُبَاحًا فَإِنَّ أَقَلّه تَطْوِيل الْحِسَاب وَقَدْ يَجُرّ إِلَى الْمَكْرُوه أَوْ الْمُحَرَّم فَيَصِير سَبَبًا لِلْعَذَابِ أَوْ يُورِث الْغَفْلَة عَنْ الذِّكْر فَيَكُون وَسِيلَة إِلَى نَقْص الثَّوَاب.