قَوْله ( بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَان اللَّه ) أَيْ مِنْ الْكَلِمَات الَّتِي تَكُون سَبَبًا لِرِضْوَانِ اللَّه تَعَالَى ( أَنْ تَبْلُغ ) تَلِك الْكَلِمَة مِنْ الرِّضْوَان ( مَا بَلَغَتْ ) مِنْ الْحَدّ وَالْقَدْر أَيْ يَرَى أَنَّهُ يَحْصُل بِهَا شَيْء مِنْ الرِّضْوَان عَلَى تَقْدِير الْقَبُول عِنْده تَعَالَى وَلَا يَرَى أَنَّهُ يَحْصُل لَهَا الْقَدْر الَّذِي حَصَلَ وَبِالْجُمْلَةِ فَالْمُتَكَلِّم لَا بُدّ لَهُ مِنْ النَّظَر التَّامّ فِي حُسْن الْكَلَام وَقُبْحه.