قَوْله ( لَا ) أَيْ لَا عَقْل مَعَكُمْ ذَلِكَ الْيَوْم ثُمَّ بَيْن ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَنْزِع إِلَخْ ( وَيَحْلِف لَهُ ) أَيْ يَحْصُل ذَلِكَ النَّزْع ( هَبَاء ) أَيْ نَاس بِمَنْزِلَةِ الْغُبَار ( إِنِّي لِأَظُنّهَا ) أَيْ تِلْكَ الْحَالَة وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده أَسَيِّد اِبْن الْمُنْتَشِر وَهُوَ وَهُمْ وَالصَّوَاب اِبْن الْمُتَشَمِّس كَمَا هُوَ الصَّوَاب.