قَوْله ( إِنَّك لَجَرِيء ) أَيْ شَجِيع عَلَى حِفْظه قَوِيّ عَلَيْهِ ( فِتْنَة الرَّجُل ) أَيْ ذَنْبه الصَّادِر عَنْهُ فِي شَأْن الْأَهْل وَالْمَال وَالْجَار يُكَفِّرهَا صَالِح الْأَعْمَال مِنْ الصَّلَاة وَغَيْرهَا قَالَ تَعَالَى { إِنَّ الْحَسَنَات يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات } ( لَيْسَ هَذَا ) أَيْ هَذَا الْحَدِيث الَّتِي تَمُوج أَيْ حَدِيث الْفِتْنَة الَّتِي تَمُوج كَمَوْجِ الْبَحْر ( إِنَّ بَيْنك وَبَيْنهَا ) أَيْ بَيْن الْوَقْت الَّذِي أَنْتَ فِيهِ وَبَيْنهَا وَجُودك الَّذِي بِمَنْزِلَةِ الْبَاب الْمُغْلَق ( إِنِّي حَدَّثْته حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ ) أَيْ وَمِثْل هَذَا الْحَدِيث لَا يَخْفَى عَلَى عُمْر.