قَوْله ( إِنَّ أُمَّتِي لَا تَجْتَمِع عَلَى ضَلَالَة ) أَيْ الْكُفْر أَوْ الْفِسْق أَوْ الْخَطَأ فِي الِاجْتِهَاد وَهَذَا قَبْل مَجِيء الرِّيح قَوْله ( بِالسَّوَادِ الْأَعْظَم ) أَيْ بِالْجَمَاعَةِ الْكَثِيرَة فَإِنَّ اِتِّفَاقهمْ أَقْرَب إِلَى الْإِجْمَاع قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي تَفْسِير السَّوَاد الْأَعْظَم أَيْ جَمَاعَة النَّاس وَمُعْظَمهمْ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى سُلُوك الْمَنْهَج الْمُسْتَقِيم وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ يَنْبَغِي الْعَمَل بِقَوْلِ الْجُمْهُور وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده أَبُو خَلَف الْأَعْمَى وَاسْمه حَازِم بْن عَطَاء وَهُوَ ضَعِيف وَقَدْ جَاءَ الْحَدِيث بِطُرُقٍ فِي كُلّهَا نَظَر قَالَهُ شَيْخنَا الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الْبَيْضَاوِيّ.