قَوْله ( فَهُوَ فِي ذِمَّة اللَّه ) أَيْ أَمَانه وَعَهْده أَوْ أَنَّهُ تَعَالَى أَوْجَبَ لَهُ الْأَمَان ( فَلَا تَخْفِرُوا اللَّه ) مِنْ أَخْفَرَهُ إِذَا نَقَضَ عَهْده ( حَتَّى يَكُبّهُ ) مِنْ كَبَّهُ قَلَبَهُ وَصَرَعَهُ مِنْ بَاب نَصَرَ وَفِي الزَّوَائِد رِجَال إِسْنَاده ثِقَات إِلَّا أَنَّهُ مُنْقَطِع وَسَعْد بْن إِبْرَاهِيم لَمْ يُدْرِك حَابِس بْن سَعْد قَالَهُ فِي التَّهْذِيب.