قَوْله ( لَا يَزْنِي الزَّانِي إِلَى قَوْله وَهُوَ مُؤْمِن ) هَذَا وَأَمْثَاله حَمَلَهُ الْعُلَمَاء عَلَى التَّغْلِيظ أَوْ عَلَى كَمَالِ الْإِيمَان وَقِيلَ أَرَادَ بِالْإِيمَانِ الْحَيَاء لِكَوْنِهِ شُعْبَة مِنْ الْإِيمَان وَالْمَعْنَى لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ يَسْتَحْيِ مِنْ اللَّه وَقِيلَ الْمُرَاد مِنْ الْمُؤْمِن هُوَ ذُو الْأَمْن مِنْ الْعَذَاب وَقِيلَ النَّفْي بِمَعْنَى النَّهْي أَيْ لَا يَنْبَغِي لِلزَّانِي أَنْ يَزْنِي وَالْحَال أَنَّهُ مُؤْمِن فَإِنَّ مُقْتَضَى الْإِيمَان أَنَّهُ لَا يَقَع فِي مِثْل هَذِهِ الْفَاحِشَة.