قَوْله ( مَنْ اِنْتَهَبَ نُهْبَة ) النَّهْب الْأَخْذ عَلَى وَجْه الْعَلَانِيَة وَالْقَهْر ( نُهْبَة ) بِفَتْحِ نُون مَصْدَر وَبِضَمِّهَا اِسْم لِلْمَالِ الْمَنْهُوب وَالْمُرَاد مِنْ تَوْصِيفهَا بِالشُّهْرَةِ كَوْنهَا ظَاهِرَة غَيْر خَفِيَّة وَهَذَا تَقْبِيح وَتَشْنِيع لَهَا ( فَلَيْسَ مِنَّا ) ظَاهِره أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ أَنْ يَكُون مِنْ جُمْلَة الْمُؤْمِن وَلِذَلِكَ قِيلَ إِنَّهُ تَغْلِيظ وَقِيلَ هُوَ عَلَى حَذْف الْمُضَاف أَيْ لَيْسَ هُوَ عَلَى طَرِيقَتنَا وَلَا أَهْل سُنَّتنَا.