قَوْله ( الْمُؤْمِن مَنْ أَمَّنَهُ ) أَيْ الْإِيمَان وَالْأَمَانَة وَالْأَمْن إِخْوَان بِحَيْثُ كَانَ لَا وُجُود لِلْإِيمَانِ بِدُونِ الْأَمَانَة أَوْ الْأَمْن فَمَنْ كَانَ أَمِينًا بِحَيْثُ يَأْمَنهُ النَّاس عَلَى أَمْوَالهمْ وَنُفُوسهمْ وَلَا يَخَاف مِنْهُ عَلَى مَال أَحَد وَلَا عَلَى نَفْسه فَذَلِكَ الْحَقِيق بِأَنْ يُسَمَّى مُؤْمِنًا وَالْمَقْصُود مِنْ الْهِجْرَة الْقُرْب إِلَى اللَّه تَعَالَى وَلَا يَتِمّ ذَلِكَ بِدُونِ تَرْك الْخَطَايَا فَالْمُهَاجِر الْحَقِيقِيّ الْوَاصِل لِمَطْلُوبِ الْهِجْرَة مَنْ تَرَكَ الْخَطَايَا وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَأَبُو هَانِئ اِسْمه حُمَيْدُ بْن هَانِئ الْخَوْلَانِيُّ.