قَوْله ( مَنْ تَحَلَّمَ ) أَيْ تَكَلَّفَ فِي الْحُلْم أَيْ أَتَى فِيهِ بِشَيْءٍ لَمْ يَرَهُ فَكَمَا أَنَّهُ نَظَمَ غَيْر الْمَنْظُوم وَعَقَدَ بَيْن الْكَلِمَات الْغَيْر الْمُرْتَبِطَة كَذَلِكَ يُكَلَّف بِالْعَقْدِ وَالرَّبْط بَيْن الْأَشْيَاء الَّتِي لَا يُمْكِن الْعَقْد بَيْنهَا لِيَكُونَ الْعِقَاب مِنْ جِنْس الْمَعْصِيَة ثُمَّ مَعْلُوم أَنَّهُ لَا يَعْقِد بَيْنهمَا أَصْلًا وَقَدْ جَاءَ بِهِ الرِّوَايَات أَيْضًا فَيَمْتَدّ عِقَابه بِهَذَا التَّكْلِيف إِلَى مَا شَاءَ اللَّه أَوْ يَدُوم إِنْ كَانَ كَافِرًا وَاللَّهُ أَعْلَم.