قَوْله ( شَيْطَان ) أَيْ هُوَ شَيْطَان لِاشْتِغَالِهِ بِمَا لَا يَعْنِيه يَقْفُو أَثَر شَيْطَان أَوْرَثَهُ الْغَفْلَة عَنْ ذِكْر اللَّه تَعَالَى قِيلَ اِتِّخَاذ الْحَمَّام لِلْبِيضِ وَالْإِنْس وَنَحْو ذَلِكَ جَائِز غَيْر مَكْرُوه وَاللَّعِب بِهَا بِالتَّطْيِيرِ مَكْرُوه وَمَعَ الْقِمَار يَصِير مَرْدُود الشَّهَادَة ثُمَّ الْحَدِيث لَا يَنْزِل عَنْ دَرَجَة الْحُسْن كَمَا حَقَّقَهُ الْحَافِظ اِبْنُ حَجَرٍ فَزَعَمَ أَنَّهُ مَوْضُوع بَاطِل وَفِي الزَّوَائِد فِي حَدِيث عَائِشَةَ هَذَا إِسْنَاده صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحه مِنْ طَرِيق حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ.