قَوْله ( مَنْ كَانَ يُؤْمِن بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر ) قِيلَ أَيْ إِيمَانًا كَامِلًا وَالظَّاهِر الْإِطْلَاق لِأَنَّ الْإِيمَان وَغَيْره مَطْلُوب مِنْ كُلّ مُؤْمِن لَا يَخُصّ طَلَبه مِنْ أَهْل الْكَمَال بَلْ كُلّ أَحَد يُؤْمَر لِيَصِلَ ذَلِكَ الْكَمَال ( فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَاره ) أَيْ بِمَا أَمْكَنَ وَلْيَتَحَمَّلْ مَا يَصْدُر عَنْهُ وَيَكُفّ الْأَذَى عَنْهُ ( فَلْيُكْرِمْ ضَيْفه ) بِمَا يَنْبَغِي الْإِكْرَام وَهُوَ مَعْلُوم بَيِّنٌ أَنَّ الْإِكْرَام خَيْر يَكُون فِيهِ فَائِدَة دِينِيَّة أَوْ دُنْيَوِيَّة مُبَاحَة لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ.