قَوْله ( تَوْر ) أَيْ بِفَتْحِ الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة إِنَاء مِنْ صُفْر أَوْ حِجَارَة وَثُمَّ دَلَكَ أَيْ مُبَالَغَة فِي تَنْظِيفهَا وَتَعْلِيمًا لِلْأُمَّةِ بِذَلِكَ وَطَهَارَة الْفَضَلَات أَوْ عَدَم كَرَاهَة رَائِحَتهَا لَا يُنَافِي ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ يُمْكِنُ الْقَوْل بِكَرَاهَةِ رَائِحَتهَا إِلَى رَائِحَة جَسَده صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُمْكِن أَنَّهُ قَصَدَ بِذَلِكَ إِزَالَة تِلْكَ الرَّائِحَة.