قَوْله ( يُخَيَّل إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَل الشَّيْء وَلَا يَفْعَلهُ ) أَيْ يُخَيَّل إِلَيْهِ الْقُدْرَة عَلَى الْفِعْل ثُمَّ يَظْهَر لَهُ عِنْد الْمُبَاشَرَة أَنَّهُ غَيْر قَادِر عَلَيْهِ وَلَيْسَ الْمُرَاد أَنَّهُ يُخَيَّل بِأَنْ فَعَلَ وَالْحَال أَنَّهُ مَا فَعَلَهُ ( مَطْبُوب ) أَيْ مَسْحُور كَنُّوا بِالطِّبِّ عَنْ السِّحْر تَفَاؤُلًا بِالْبُرْءِ كَمَا كَنُّوا بِالسَّلِيمِ عَنْ اللَّدِيغ قَوْله ( فِي مُشْط ) بِضَمِّ الْمِيم وَقَوْله وَمُشَاطَة هِيَ الشَّعْر الَّذِي يَسْقُط عَنْ الرَّأْس وَاللِّحْيَة عِنْد التَّسْرِيح بِالْمُشْطِ قَوْله ( وَجُفّ طَلْعَة ذَكَر ) هُوَ بِضَمِّ الْجِيم وَتَشْدِيد الْفَاء وِعَاء الطَّلْع وَهُوَ الْغِشَاء الَّذِي يَكُون فَوْقه وَيُرْوَى جُبّ بِالْبَاءِ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ قَوْله ( فِي بِئْر ذِي أَرْوَانَ ) وَيُرْوَى ذَوْرَوَانُ بِفَتْحِ الذَّال الْمُعْجَمَة وَسُكُون الرَّاء وَهِيَ بِئْر لِبَنِي زُرَيْقٍ بِالْمَدِينَةِ قَوْله ( نُقَاعَة الْحِنَّاء ) بِضَمِّ نُون وَخِفَّة قَاف أَوْ تَشْدِيدهَا وَبِمُهْمَلَةٍ مَا يُنْفَع فِيهِ الْحِنَّاء أَيْ مُتَغَيِّر اللَّوْن قَوْله ( رُءُوس الشَّيَاطِين ) أَيْ فِي الْقُبْح وَالْكَرَاهَة وَالْمَقْصُود بَيَان أَنَّهُ مَحَلّ لَا غَيْر فِيهِ مَاؤُهُ وَلَا أَشْجَاره قَوْله ( أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاس مِنْهُ شَرًّا ) لِأَنَّهُ يَنْتَشِر بِهِ الْخَبَر فَلَعَلَّ بَعْض النَّاس يَعْتَقِدُونَ السِّحْر مُؤَثِّرًا وَلَوْلَا ذَلِكَ كَيْف جَرَى عَلَيْهِ مَا جَرَى أَوْ يُوَسْوِس إِلَيْهِمْ الشَّيْطَان أَنَّهُ لَوْ كَانَ نَبِيًّا لَمَا عَمِلَ فِيهِ السِّحْر فَلَا خَيْر فِي اِنْتِشَار مِثْل هَذَا الْخَبَر.