İçeriğe geç

Sünen-i İbn Mâce 3537 klasik şerhi

Sindî — Hâşiyetü's-Sindî alâ Süneni İbn Mâce

قَوْله ( لَا عَدْوَى ) الْعَدْوَى مُجَاوَزَة الْعِلَّة مِنْ صَاحِبهَا إِلَى غَيْره بِالْمُجَاوَرَةِ وَالْقُرْب وَهَذَا الْكَلَام يَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد بِهِ نَفْي ذَلِكَ وَإِبْطَاله مِنْ أَصْله وَمَعْنَى فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّل أَيْ إِنَّ اللَّه سُبْحَانه اِبْتَدَأَ ذَلِكَ فِي الثَّانِي كَمَا اِبْتَدَأَ فِي الْأَوَّل وَعَلَى هَذَا فَمَا جَاءَ مِنْ الْأَمْر بِالْفِرَارِ مِنْ الْمَجْذُوم وَنَحْوه فَهُوَ مِنْ بَاب سَدّ الذَّرِيعَة لِئَلَّا يَتَّفِق لِشَخْصٍ يُخَالِط مَرِيضًا فَيَمْرَض مِثْل مَرَضه بِتَقْدِيرِ اللَّه تَعَالَى اِبْتِدَاء لَا بِالْعَدْوَى الْمَنْفِيَّة فَيَظُنّ أَنَّ ذَلِكَ بِسَبَبِ مُخَالَطَته فَيَعْتَقِد صِحَّة الْعَدْوَى فَيَقَع فِي الْحَرَج وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد نَفْي التَّأْثِير وَبَيَان أَنَّ مُجَاوَرَة الْمَرِيض مِنْ الْأَسْبَاب الْعَادِيَّة لَا هِيَ مُؤَثِّرَة بِطَبْعِهَا كَمَا يَعْتَقِدهُ أَهْل الطَّبِيعَة وَعَلَى هَذَا فَالْأَمْر بِالْفِرَارِ وَغَيْره ظَاهِر.

Hadise dön

13 Ekim 2026 Salı 2 جمادى الأولى 1448 هـ