قَوْله ( خَيْر الدَّوَاء الْقُرْآن ) إِمَّا لِأَنَّهُ دَوَاء الْقَلْب فَهُوَ خَيْر مِنْ دَوَاء الْجَسَد وَإِمَّا لِأَنَّهُ دَوَاء لِلْجَسَدِ وَتَزْدَاد الْمَزِيَّة إِيمَانًا فَوْق إِيمَان نَعَمْ شَرْط التَّدَاوِي بِهِ حُسْن الِاعْتِقَاد وَمُرَاعَاة التَّقْوَى وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده الْحَرْث الْأَعْوَر وَهُوَ ضَعِيف.