قَوْله ( ضَرَبَ بِكَفَّيْهِ الْأَرْض فَتَيَمَّمَ ) قَدْ أَخَذَ بَعْض عُلَمَائِنَا الْحَنَفِيَّة مِنْ أَمْثَال هَذَا الْحَدِيث التَّيَمُّم مَعَ الْقُدْرَة عَلَى الْمَاء فِي الْوُضُوء الْمَنْدُوب دُون الْوَاجِب صَرَّحَ بِهِ فِي الْبَحْر وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيفٌ مَسْلَمَة بْن عَلِيّ وَقَالَ الْبُخَارِيّ وَأَبُو زُرْعَة : مُنْكَر الْحَدِيث وَقَالَ الْحَاكِم يَرْوِي عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ وَغَيْره الْمُنْكَرَات وَالْمَوْضُوعَات ا ه. قُلْت لَكِنَّ الْحَدِيث جَاءَ مِنْ رِوَايَة أَبِي الْجُهَيْمِ وَابْن عُمَر رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي بَاب التَّيَمُّم.