قَوْله ( عِنْد النَّوْم ) قَالَ السُّيُوطِيُّ رُوِيَ أَنَّ الْمُتَوَكِّل قَالَ لِطَبِيبِهِ مَا تَقُول فِي الْكُحْل فِي اللَّيْل قَالَ لَا تَقْرَبهُ فَقَالَ لَهُ لِمَ قَالَ إِنَّ الْعَيْن شَحْمَة وَالْكُحْل حَجَر فَإِذَا خَلَى الْحَجَر بِالشَّحْمَةِ أَذَابَهَا فَقَالَ لَهُ بَعْض الْحَاضِرِينَ يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ لَا تَقْبَل مِنْ هَذَا الْكَافِر مَا قَالَ إِنَّ سَيِّدنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْتَحِل بِاللَّيْلِ فَقَالَ لَهُ الطَّبِيب اُنْظُرْ مَا قُلْت إِنَّ سَيِّدكُمْ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَنَام بِاللَّيْلِ بَلْ يُحْيِيه عِبَادَة وَصَلَاة فَمَا كَانَ الْكُحْل يَضُرّهُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ لَا يَضُرّهُ الْكُحْل فَلْيَفْعَلْ مَا فَعَلَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الزَّوَائِد أَنَّ الْمَتْن أَخْرَجَهُ عُرْوَةُ مِنْ غَيْر طَرِيق جَابِرٍ وَلَمْ يُبَيِّن إِسْنَاد حَدِيث جَابِرٍ.