قَوْله ( فِي الْمَاء النَّاقِع ) قَالَ السُّيُوطِيُّ بِنُونٍ وَقَاف وَعَيْن مُهْمَلَة هُوَ الْمُجْتَمِع وَفِي كُتُب اللُّغَة الْمَاء النَّاقِع الْقَاطِع لِلْعَطَشِ وَفِي مَوْضِع هُوَ الْمَاء الْعَذْب الْبَارِد وَيُمْكِن إِرَادَته هَاهُنَا أَيْضًا لَكِنَّ الْمُتَعَارَف فِي الْأَحَادِيث هُوَ النَّهْي عَنْ الْبَوْل فِي الْمَاء الرَّاكِد فَالْحَمْل عَلَيْهِ أَوْلَى وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيف اِبْن أَبِي فَرْوَة اِسْمه إِسْحَاق مُتَّفَق عَلَى تَرْكه وَأَصْله فِي الصَّحِيحَيْنِ بِلَفْظِ الْمَاء الدَّائِم.