قَوْله ( أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ) قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي حَاشِيَة التِّرْمِذِيِّ ذَكَرَ فِي حِكْمَة ذَلِكَ أَنَّهَا تَبْقَى فِي عُرُوقه وَأَعْضَائِهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نَقَلَهُ اِبْنُ الْقَيِّمِ قَوْله ( مِنْ رَدْغَة الْخَبَال ) بِفَتْحِ الْخَاء الْفَسَاد قَالَ السُّيُوطِيُّ وَيَكُون فِي الْأَفْعَال وَالْأَبَدَانِ وَالْعُقُول وَقَدْ جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيث بِعُصَارَةِ أَهْل النَّار وَهِيَ صَدِيدهمْ وَظَاهِره أَنَّهُ لَا تُقْبَل تَوْبَته فِي هَذِهِ الْمَرَّة وَقَدْ جَاءَ ذَلِكَ مُصَرَّحًا أَيْضًا وَهُوَ مُشْكِل إِلَّا أَنْ يُرِيد أَنَّهُ لَا يُوَفَّق لِلتَّوْبَةِ فِي هَذِهِ الْمَرَّة فِي الْمَرَّات الْأُوَل.