قَوْله ( أَطْعَمَنَا ) قَدَّمَهُ لِزِيَادَةِ الِاهْتِمَام بِهِ عَلَى مُقْتَضَى الْحَال وَلِمَا كَانَ الطَّعَام لَا يَخْلُو عَنْ شُرْب فِي أَثْنَائِهِ أَوْ بَعْد ذِكْره تَبَعًا وَضَمَّ إِلَيْهِ قَوْله وَجَعَلَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ لِلْجَمْعِ بَيْن الْحَمْد عَلَى النِّعْمَة الدُّنْيَوِيَّة وَالْأُخْرَوِيَّة.