قَوْله ( اِسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَة ) حَقِيقَته غَيْر مُسْتَبْعَدَة لِمَنْ يَعْلَم قُدْرَة الْخَالِق ذَكَرَهُ الدَّمِيرِيُّ وَهَذَا يُؤَوِّل الْحَقِيقَة وَقَدْ يُؤَوَّل ذَلِكَ بِاسْتِغْفَارِ مَنْ يَحْتَاج إِلَى اِسْتِعْمَال الْقَصْعَة بَعْد ذَلِكَ فَإِنَّهُ إِذَا وَجَدَهَا نَقِيَّة يَطِيب بِقَلْبِهِ وَذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ الِاسْتِغْفَار مِمَّا فِيهَا.