قَوْله ( فِي الِاسْتِنْجَاء ثَلَاثَة أَحْجَار ) أَيْ يَنْبَغِي فِي الِاسْتِنْجَاء اِسْتِعْمَال ثَلَاثَة أَحْجَار وَهَذَا صَرِيح فِي أَنَّ الْإِيتَار مَطْلُوب فِي الشَّرْع وَأَقَلُّهُ الثَّلَاث وَقَدْ جَاءَ مَا هُوَ أَصْرَح مِنْهُ قَوْله ( لَيْسَ فِيهَا رَجِيع ) وَهُوَ الْخَارِج مِنْ الْإِنْسَان أَوْ الْحَيَوَان يَشْمَل الرَّوْث وَالْعَذِرَة سُمِّيَ رَجِيعًا لِأَنَّهُ رَجَعَ عَنْ حَالَته الْأُولَى فَصَارَ مَا صَارَ بَعْد أَنْ كَانَ عَلَفًا أَوْ طَعَامًا وَالْجُمْلَة صِفَة مُؤَكِّدَة لِلْأَحْجَارِ مُزِيلَة لِتَوَهُّمِ الْمَجَاز فِيهَا ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.