قَوْله ( عَطِبَ ) بِكَسْرِ الطَّاء أَيْ هَلَكَ وَالْمُرَاد قَارَبَ الْهَلَاك ( ثُمَّ اِغْمِسْ نَعْلهَا ) أَيْ لِيَحْتَرِز عَنْ أَكْلهَا الْغَنِيّ وَيَرَى أَنَّهَا هَدْي ( وَلَا تَطْعَم أَنْتَ إِلَخْ ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ يُشْبِه أَنْ يَكُون ذَاكَ لِيَقْطَع عَنْهُمْ بَاب التُّهْمَة قُلْت وَيُحْتَمَل أَنَّهُمْ كَانُوا أَغْنِيَاء ( رُفْقَتك ) بِضَمِّ الرَّاء وَكَسْرهَا وَسُكُون الْفَاء جَمَاعَة تُرَافِقهُمْ فِي سَفَرك وَالْأَهْل مُقْحَم.