قَوْله ( مَا يَلْبَس الْمُحْرِم ) بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة أَيْ مَا يَحِلّ لَهُ لُبْسه ( الْقُمُص ) بِضَمَّتَيْنِ جَمْع قَمِيصٍ ( وَالْبَرَانِس ) جَمْع بُرْنُس بِضَمِّ الْبَاء وَالنُّون كُلّ ثَوْب رَأْسه مِنْهُ ( وَالْخِفَاف ) بِكَسْرِ الْخَاء جَمْع خُفّ ( وَالْوَرْس ) بِفَتْحٍ فَسُكُون نَبْت أَصْفَر طَيِّب الرِّيح يُصْبَغ بِهِ قِيلَ عَدَلَ فِي الْجَوَاب عَنْ بَيَان الْمَلْبُوس الْجَائِز إِلَى بَيَان غَيْر الْجَائِز لِكَوْنِ غَيْر الْجَائِز مُنْحَصِرًا وَأَمَّا الْجَائِز فَلَا يَنْحَصِر فَبَيَّنَ غَيْر الْجَائِز لِيُعْلَم أَنَّ الْبَاقِي جَائِز ( فَيَلْبَس خُفَّيْنِ ) حَمَلَهُ الْجُمْهُور عَلَى أَنَّهُ بَعْد الْقَطْع حَمْلًا لِلْمُطْلَقِ عَلَى الْمُقَيَّد وَاللَّهُ أَعْلَم.