قَوْله ( تَابِعُوا بَيْن الْحَجّ وَالْعُمْرَة ) أَيْ أَوْقِعُوا الْمُتَابَعَة بَيْنهمَا بِأَنْ تَجْعَلُوا كُلًّا مِنْهُمَا تَابِعًا لِلْآخَرِ أَيْ إِذَا حَجَجْتُمْ فَاعْتَمِرُوا وَإِذَا اِعْتَمَرْتُمْ فَحُجُّوا ( كَمَا يَنْفِي الْكِير ) بِكَسْرِ الْكَاف كِير الْحَدَّاد الْمَبْنِيّ مِنْ الطِّين وَقِيلَ زِقّ يُنْفَخ بِهِ النَّار وَالْمَبْنِيّ مِنْ الطِّين كُور وَالظَّاهِر أَنَّ الْمُرَاد هَاهُنَا نَفْس النَّار عَلَى الْأَوَّل وَنَفْخهَا عَلَى الثَّانِي ( وَالْخَبَث ) بِفَتْحَتَيْنِ وَيُرْوَى بِضَمٍّ فَسُكُون وَالْمُرَاد الْوَسَخ وَالرَّدِيء الْخَبِيث وَفِي الزَّوَائِد مَدَار الْإِسْنَادَيْنِ عَلَى عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ ضَعِيف وَالْمَتْن صَحِيح مِنْ حَدِيث اِبْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ.