قَوْله ( خَرَّتْ ) بِخَاءِ مُعْجَمَة وَرَاء مُشَدَّدَة أَيْ سَقَطَتْ وَذَهَبَتْ وَرُوِيَ بِجِيمٍ وَرَاء مُخَفَّفَة أَيْ سَالَتْ مَعَ مَاء الْوُضُوء وَكُلّ ذَلِكَ مَبْنِيّ عَلَى أَنَّ الْخَطَايَا جَوَاهِر مُتَعَلِّقَة بِالْأَعْضَاءِ تَتَّصِل بِهَا وَتَنْفَصِل عَنْهَا وَيَنْبَغِي تَفْوِيض أَمْثَال هَذِهِ الْأُمُور إِلَى اللَّه تَعَالَى وَقِيلَ هُوَ تَمْثِيل وَتَصْوِير لِبَرَاءَةِ هَذِهِ الْأَعْضَاء عَنْ الذُّنُوب عَلَى سَبِيل الْمُبَالَغَة.