قَوْله ( ظَاهِر بَيْنهمَا ) أَيْ جَمَعَ بَيْنهمَا وَلَبِسَ أَحَدهمَا فَوْق الْأُخْرَى وَكَأَنَّهُ مِنْ التَّظَاهُر بِمَعْنَى التَّعَاوُن وَالتَّسَاعُد كَأَنْ جَعَلَ أَحَدهمَا ظِهَارَة وَالْأُخْرَى بِطَانَة وَمِنْهُ يُعْلَمُ أَنَّ مُبَاشَرَة الْأَسْبَاب لَا تُنَافِي التَّوَكُّل وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح عَلَى شَرْط الْبُخَارِيّ