قَوْله ( وَعَلَى رَأْسه الْمِغْفَر ) بِكَسْرِ الْمِيم وَسُكُون الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَفَتْح الْفَاء وَهُوَ الْمَنْسُوج مِنْ الدِّرْع عَلَى قَدْر الرَّأْس وَلَا تَعَارُض بَيْنه وَبَيْن حَدِيث وَعَلَيْهِ عِمَامَة سَوْدَاء إِذْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُون الْعِمَامَة فَوْق الْمَغْفِرَة أَوْ بِالْعَكْسِ أَوْ كَانَ أَوَّل دُخُوله عَلَى رَأْسه الْمِغْفَر ثُمَّ أَزَالَهُ وَلَبِسَ الْعِمَامَة بَعْد ذَلِكَ