قَوْله ( أَمَا إِنَّا سَأَلْنَا ) بِفَتْحِ هَمْزَة أَمَا وَتَخْفِيف مِيمهَا حَرْف اِسْتِفْتَاح ( كَطَيْرٍ ) ظَاهِره أَنَّ نَفْس الرُّوح يَتَمَثَّلُ طَيْرًا قِيلَ ذَلِكَ فِي قُوَّة الطَّيَرَان وَإِلَّا فَالصُّورَة الْإِنْسَانِيَّة أَحْسَن مِنْ صُورَة الطَّيْر ( فِي أَيُّهَا ) أَيْ فِي أَيِّ الْجِنَان