قَوْله ( قَدْ كَتَبَ عَلَى الشِّقْوَة ) بِالْكَسْرِ أَيْ الْمُصِيبَة ( أُرْزَقُ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ( مِنْ دُفِّي ) بِضَمِّ الدَّال وَفَتْحهَا ( فِي الْغِنَاء ) بِالْكَسْرِ وَالْمَدّ أَيْ التَّغَنِّي ( وَلَا كَرَامَة وَلَا نِعْمَة عَيْن ) نِعْمَة بِضَمِّ النُّون وَفَتْحهَا وَكَسْرهَا قِيلَ أَيْ قُرَّة عَيْن وَقَالَ السُّيُوطِيُّ لَا أُكْرِمُك كَرَامَة وَلَا أُنْعِمُ عَيْنَيْك قِيلَ هُمَا مِنْ الْمَصَادِر الْمُنْتَصِبَة عَلَى إِضْمَار الْفِعْل الْمَتْرُوك إِظْهَاره كَمَا قَالَ سِيبَوَيْهِ تَقُول أَفْعَلُ ذَلِكَ وَكَرَامَة وَنِعْمَة عَيْن كَأَنَّك قُلْت وَأُكْرِمُك كَرَامَة وَنَعِمَتْ عَيْنَيْك نِعْمَة وَهُوَ بِضَمِّ النُّون وَفَتْحهَا وَكَسْرِهَا اِسْم بِمَعْنَى الْإِنْعَام وَلَمَّا كَانَ بِمَعْنَى الْمَصْدَر ذَكَرَ مَعَ الْمَصْدَر قَوْله ( لَقَدْ رَزَقَك اللَّه ) أَيْ مَكَّنَك مِنْهُ ( تَقَدَّمْت إِلَيْك ) أَيْ بِالنَّهْيِ الَّذِي ذَكَرْت لَك الْآن أَيْ لَوْ بَلَغَك مِنِّي قَبْل مَا ذَكَرْت لَك الْآن ( نُهْبَة ) بِضَمِّ النُّون لِأَنَّ هَذَا كَانَ حَيْثُ إِنَّ التَّعْزِير بِالْمَالِ إِنْ قُلْنَا بِثُبُوتِ الْحَدِيث وَإِلَّا فَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده بِشْر بْن نُمَيْر الْبَصْرِيّ قَالَ فِيهِ يَحْيَى الّقَطَّانُ كَانَ رُكْنًا مِنْ أَرْكَان الْكَذِب وَقَالَ أَحْمَد تَرَكَ النَّاس حَدِيثه وَكَذَا قَالَ غَيْره وَيَحْيَى بْن الْعَلَاء قَالَ أَحْمَد يَضَعُ الْحَدِيث وَقَرِيبٌ مِنْهُ مَا قَالَ غَيْره