قَوْله ( مِنْ جُبّ الْحَزَن ) الْجُبّ بِضَمِّ الْجِيم وَتَشْدِيد الْبَاء الْمُوَحَّدَة الْبِئْر الَّتِي لَمْ تُطْوَ وَالْحَزَن بِفَتْحَتَيْنِ أَوْ بِضَمٍّ فَسُكُون ضِدّ الْفَرَح قَالَ الطِّيبِيُّ هُوَ عِلْم وَالْإِضَافَة كَمَا فِي دَار السَّلَام أَيْ دَار فِيهَا السَّلَام مِنْ الْآفَات قَوْله ( تَعَوَّذُ ) أَيْ يَتَعَوَّذ كَمَا فِي بَعْض النُّسَخ وَتَعَوُّذ جَهَنَّم الظَّاهِر أَنَّهُ عَلَى حَقِيقَته فَإِنَّهُ تَعَالَى قَادِر عَلَى كُلّ شَيْء وَالْمُرَاد سَائِر أَوْدِيَة جَهَنَّم وَقِيلَ كِنَايَة عَنْ شِدَّة عَذَاب هَذَا الْمَحَلّ وَعَلَى التَّقْدِيرَيْنِ يَنْبَغِي أَنْ يُرَاد بِجَهَنَّم مَا أُعِدّ لِتَعْذِيبِ الْعُصَاة لَا الْكَفَرَة وَالْمُنَافِقِينَ ( الْمُرَائِينَ ) مِنْ الرِّيَاء ( الْجَوَرَة ) كَالظَّلَمَةِ لَفْظًا وَمَعْنَى جَمْع جَائِر.