قَوْله ( صَلُّوا عَلَى صَاحِبكُمْ ) أَيْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَيَقُول لَهُمْ صَلُّوا عَلَيْهِ تَغْلِيظًا لِأَمْرِ الدِّين وَتَشْدِيدًا لَهُ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّه أَيْ وَسَّعَ عَلَيْهِ ( أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ ) قِيلَ أَحَقّ بِهِمْ وَأَقْرَب إِلَيْهِمْ وَقِيلَ مَعْنَى الْوِلَايَة النُّصْرَة وَالتَّوْلِيَة أَيْ أَنَا أَتَوَلَّى أُمُورهمْ بَعْد وَفَاتهمْ وَأَنْصُرُهُمْ فَوْق مَا كَانُوا مِنْهُمْ لَوْ عَاشُوا