قَوْله ( مَا يُخَلِّفُ الرَّجُل ) مِنْ خَلَّفَهُ بِالتَّشْدِيدِ أَيْ أَخَّرَهُ بَعْد قَوْله ( يَدْعُو لَهُ ) أَيْ فَيَصِل إِلَيْهِ آثَار دُعَائِهِ كَمَا يَصِل إِلَيْهِ آثَار صَلَاحه وَفِيهِ حَثّ لِلْأَوْلَادِ عَلَى الدُّعَاء لِلْآبَاءِ قَوْله ( وَصَدَقَة تَجْرِي ) كَالْوَقْفِ وَمَا أَوْصَى بِهِ مِنْ الصَّدَقَة الْمُسْتَمِرَّة فَإِنْ أَجْرهَا لَهُ وَلِوَارِثِهِ ( وَعِلْمٌ يُعْمَل بِهِ ) التَّصْنِيف وَالتَّعْلِيم وَهَذَا الْحَدِيث هُوَ مَضْمُون حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة إِذَا مَاتَ اِبْن آدَم اِنْقَطَعَ عَمَله إِلَّا مِنْ ثَلَاث الْحَدِيث رَوَاهُ مُسْلِم وَغَيْره فَهُوَ صَحِيح مَعْنًى فَبَقِيَ الْكَلَام فِي خُصُوص هَذَا الطَّرِيق فَفِي الزَّوَائِد مَا يَقْتَضِي أَنَّهُ صَحِيحٌ رَوَاهُ اِبْن حِبَّان فِي صَحِيحه.