قَوْله ( قَالَ يَحْيَى الْعَرِيَّة ) هَذَا قَوْل الشَّافِعِيّ وَفَسَّرَهَا غَيْره بِمَعْنَى آخَر مَذْكُور فِي كُتُب الْفُرُوع. قَوْله بِسَبْعَةِ أَرْؤُس ) يَدُلّ عَلَى أَنَّ رِبَا الْفَضْل لَا يَجْرِي فِي الْحَيَوَان وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح وَرِجَاله مُوَثَّقُونَ 3056 " قَوْله ( نَسِيئَة ) اِسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى مَنْ لَا يَقُولُ بِجَوَازِ الِاسْتِقْرَاض فِي الْحَيَوَان وَذَلِكَ لِأَنَّ الِاسْتِقْرَاض فِي الْحَيَوَان بَيْعٌ بِخِلَافِهِ فِي الدَّرَاهِم فَإِنَّهَا لَا تَتَعَيَّنُ فَيَكُونُ رَدُّ الْمِثْل فِي الدَّرَاهِم كَرَدِّ الْعَيْن وَالْحَيَوَان يَتَعَيَّنُ فَرَدُّ الْمِثْل فِيهِ رَدٌّ لِلْبَدَلِ وَهُوَ بَيْعٌ فَلَا يَجُوزُ لِلنَّهْيِ وَقَدْ جَاءَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْجَوَاز لَكِنَّ النَّهْي مُقَدَّم عَلَى الْمُبِيح فَلْيُتَأَمَّلْ. " 3061 " قَوْله ( تُرَى ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ تَلِك الْحَيَّات وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده عَلِيّ بْن يَزِيد بْن جُدْعَان ضَعِيف.