قَوْلُهُ ( يَرْزُقُنَا ) أَيْ يُعْطِينَا مِنْ ثَمَرِ الْجَمْعِ قِيلَ كُلُّ لَوْنٍ مِنْ النَّخِيلِ لَا يُعْرَف اِسْمه فَهُوَ جَمْع وَقِيلَ الْجَمْعُ تَمْر مُخْتَلِط مِنْ أَنْوَاعٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَلَيْسَ مَرْغُوبًا فِيهِ وَلَا يُخْلَط إِلَّا لِرَدَاءَتِهِ ( وَنَزِيدُ فِي السِّعْر ) أَيْ فِيمَا نُعْطِي فِي مُقَابَلَةِ الْأَطْيَبِ مِنْ الْجَمْعِ وَقَوْلُهُ وَالدِّرْهَم بِالدِّرْهَمِ يُحْتَمَل أَنَّ الْمُرَاد لَا يَصْلُح الدِّرْهَم بِالدِّرْهَمِ بَيْنهمَا فَضْل وَزْنًا وَعَلَى هَذَا يَبْقَى الْقَصْر فِي قَوْله لَا فَضْل بَيْنهمَا إِلَّا وَزْنًا أَنَّهُ لَا فَضْل يَفْسُد الْبَيْع إِلَّا مَا كَانَ فِي الْوَزْن وَأَمَّا مَا كَانَ مِنْ جِهَة الْجُودَة وَالرَّدَاءَة فَلَا عِبْرَة بِذَلِكَ وَاَللَّه أَعْلَم